من الترويج للمعارك إلى التسليم..طارق يتفاهم مع الحوثيين والإصلاح يبلع الطعم
أظهرت الانسحابات الميدانية التي أجرتها قوات “طارق صالح”، المدعومة إماراتيا، من منطقة كيلو 16 ومناطق مهمة في جبهات الحديدة، مدى الخديعة الطعم الذي بلعه الإصلاح في تعز، بعد تقاربه مع طارق لمحاربة الحوثيين.
خاص_ “تعز اليوم”:
وأكدت مصادر محلية أن قوات “طارق” والقوات الجنوبية انسحبت من منطقة كيلو 16 والعديد من الجبهات الفاصلة بينها والحوثيين، نافية أن يكون الانسحاب ضمن ترتيبات اتفاقية السويد كما حاول تصويرها إعلام “طارق”، الذي وصفها بإعادة التموضع.
وأوضحت مصادر سياسية ل”تعز اليوم”، أن ما يجري في الساحل يأتي ضمن صفقة بإشراف من التحالف ما بين طارق صالح من جهة والحوثيين من جهة أخرى، تقضي بأن يتم تسليم الحديدة للحوثيين، على أن يتم ادراج “طارق صالح” كممثل بديل للشرعية والإصلاح في الشمال بالتسوية القادمة.
على صعيد أخر وبالتزامن من انسحابه من الحديدة، واصل “طارق صالح”، جهوده الحثيثة لفكفكة قوات الإصلاح وتذويبها في تعزلصالحه بعد تسلمه رسميا ملف “تعز” من قبل التحالف، حيث زار يوم أمس الأربعاء، وفد رفيع من قيادات طارق لمحور طور الباحة العسكري التابع للإصلاح في لحج، لوضع ترتيبات لضم قوات المحور تحت إمرة “طارق صالح”، بعد أيام من تمكن الأخير من اختراق محور تعز العسكري التابع للإصلاح، تحت يافطة “تقاربات” لتحريك الجبهات ضد الحوثيين.

ويرى مراقبون أن تقارب طاق صالح مع الحوثيين، وضع الإصلاح في حرج وأظهرهم كمن ابتلع الطعم من طارق والتحالف، فبدل أن يقود طارق المعارك ضد الحوثيين كما كان تعهد لهم ويروج إعلامه، راح يجري معهم تفاهمات أحادية على حساب الإصلاح سياسيا وميدانيا.