أدخنة “القمامة” تخنق تعز وسط اتهامات للسلطة المحلية بالفشل الخدمي
تحولت ظاهرة حرق النفايات في شوارع وأحياء مدينة تعز إلى كابوس يومي يؤرق السكان، وسط اتهامات صريحة للسلطة المحلية وصندوق النظافة بالفشل في إدارة الملف البيئي واللجوء إلى “الحلول الكارثية” للتخلص من تكدس القمامة.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
ورصد مواطنون انتشار سحب الدخان السام الناتجة عن إحرام أكوام النفايات وسط التجمعات السكنية، مؤكدين أن هذه الممارسات باتت البديل الوحيد لرفع القمامة المتعثر منذ أسابيع.
وحذر أطباء من التداعيات الخطيرة لهذه الأدخنة على الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال ومرضى الربو، في ظل بيئة ملوثة تفتقر لأدنى معايير السلامة العامة.
ويرى مراقبون أن لجوء الجهات المعنية أو المواطنين للحرق يعكس حالة “الفوضى الإدارية” التي تعيشها المدينة، حيث تُنفق ميزانيات ضخمة باسم النظافة والتحسين بينما تظل الشوارع غارقة في المخلفات، مما يحول تعز إلى بؤرة للأمراض والأوبئة التي تضاعف معاناة السكان المنهكين أصلاً.