حراك نسائي يثير جدلاً واسعا ً بين النشطاء في تعز
تواصل في مدينة تعز، ، الاربعاء، الجدل بشأن حصول المرأة على جواز سفر بدون موافقة الأهل في خطوة تتناقض مع القانون والدستور اليمني الذي يعتمد الإسلام مصدر للتشريع.
متابعات – تعز اليوم:
وواصلت ناشطات وعاملات في منظمات مجتمع مدني تظاهراتهن أمام مبنى الهجرة والجوازات تنديدا بقرار ضرورة حصول المرأة على موافقة الاسرة والاقارب مقابل منحها جواز سفر ..
ويعتبر المشاركات في التظاهرة اشتراط المحرم او موافقة الأهل تقييد حريتهن وامتهان لكرامتهن..
وقد حصلن على تأييد في صفوف بعض النخب اليمنية المتاثرة بالثقافات الغربية ممن دعمت هذا التوجه، الذي قوبل برفض واسع في أوساط شريحة واسعة من النساء و ناشطات في المدينة اعتبرن مطالب المتظاهرات غير شرعية ، و مستندين في مواقفهم هذه إلى أن اشتراط موافقة العائلة على حصول الفتاة على جواز سفر ذات ابعاد تتعلق بالقيم المجتمعية ومنع تسرب الفتيات إلى الخارج أو كسر التقاليد المحافظة للمجتمع..
في السياق كشفت الناشطة في تعز نوال النعمان جانب مما وصفته خطط منظمات دولية تهدف لتشجيع النساء اليمنيات على السفر إلى الخارج لإبعاد تتعلق بتجارة “الجنس”…
وسردت النعمان في سلسلة تغريدات على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي قصص مرعبة عن استدراج منظمات دولية للفتيات، مشيرة إلى أن اختيار الفتيات يتم بعناية فائقة ، ومقابل مبالغ مالية مغرية تصل إلى الف دولار كراتب مقابل عمل “الجميلات” في المنظمات، ليتم بعد ذلك رفع راتب الفتاة إلى خمسة الف دولار مقابل زيارتها لمقر المنظمة الأم في الخارج ..
كما اتهمت عاملين في المنظمات بالوقوف وراء هذه “السمسرة” مشيرة إلى أنهم يحاولون الان تصدير الفتيات إلى الخارج بعد ما اكتظت بهم فنادق عدن في إشارة إلى اختطاف الفتيات واستقطابهن للعمل في منظمات وارسالهن إلى عدن حيث تتفشى تجارة الجنس.