إعلام الإصلاح من فنادق الرياض وتركيا: بطولات وهمية على حساب دماء أهالي تعز
في الوقت الذي يواجه فيه أبناء مدينة تعز وطأة الحصار والاشتباكات المباشرة وتبعات تحويل أحيائهم السكنية إلى متاريس عسكرية، تواصل شبكات إعلامية وناشطون تابعون لحزب الإصلاح – يتخذون من الفنادق الفاخرة في الرياض وتركيا مقراً لهم – إطلاق شعارات براقة تتغنى بـ”الصمود الأسطوري” و”الاستبسال” في جبهات تعز.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وأثارت هذه الخطابات الموجهة من خارج الحدود موجة سخرية واسعة وغضباً عارماً في أوساط الشارع المحلي والسكان الذين يعانون من تداعيات الأوضاع الميدانية المتردية.
واعتبر الأهالي أن قيادات الصف الأول وإعلاميي الحزب فرّوا إلى عواصم القرار والخارج لتأمين مصالحهم، تاركين المدنيين العزل يواجهون مصيرهم بمفردهم كدروع بشرية.
وأكدت مصادر محلية أن حالة الانفصام التام بين الخطاب الإعلامي المضلل والواقع الميداني القاسي تعكس مدى استهتار قيادات الإصلاح بمعاناة أبناء تعز.
وشددت المصادر على أن الأهالي يرفضون قاطعاً محاولات تجار الحروب استخدام المدينة وعرضها البشري مادة للاستهلاك الإعلامي والمزايدات السياسية، بعد أن سقطت كل رهاناتهم وبدأت جبهاتهم بالتصدع والانهيار المتسارع.