عصيان جماعي بالعمالقة إثر مجزرة باب المندب
شهدت صفوف “الفرقة الأولى عمالقة” عصياناً عسكرياً ورفضاً جماعياً للأوامر من قبل قادة الكتائب والألوية.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
ويأتي ذلك على خلفية الخسائر البشرية الفادحة التي تكبدتها خلال محاولات التقدم الفاشلة باتجاه باب المندب.
وأفادت مصادر عسكرية بأن قادة الميدان أعلنوا التمرد على توجيهات التقدم في ظل غياب الخطط الواضحة والدعم الجوي المستمر، مسجلين حصيلة بشرية مرعبة تجاوزت 100 قتيل ونحو 600 جريح خلال أيام معدودة.
وأكدت المصادر أن هذه الخسائر خلّفت انهياراً معنويًا تامًا وموجة رفض واسعة للقتال بين الأفراد، دفع قيادة القوات إلى اتخاذ قرار بسحب الآليات العسكرية والآليات الثقيلة من الفرقة الأولى، وتسليمها للفرقة الثانية لإجبارها على خوض جولة هجومية جديدة.