صحفي يروي تفاصيل مروعة لاقتحام منزله وترويع أسرته في تعز
كشف الصحفي مجلي الصمدي عن تفاصيل مرعبة رافقت عملية اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية في مدينة تعز، واصفاً لحظة مداهمة منزله بمشهد من مشاهد يوم القيامة نتيجة القوة المفرطة التي استُخدمت ضده.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وفي أول تصريح له عقب الإفراج عنه، تحدث الصمدي بمرارة عن اقتحام عشرات الجنود والشرطة النسائية لخصوصية منزله ومداهمة غرف النوم، مما تسبب في حالة من الرعب والانهيار بين أطفاله ونسائه.
وأكد الصمدي أن الشعور بـ “الانكسار” لم يكن بسبب الاعتقال ذاته، بل بسبب الطريقة المهينة وتجاوز حرمة المنزل والقانون من أجل “منشور” على وسائل التواصل الاجتماعي كان يمكن معالجته عبر القضاء دون الحاجة لترويع الآمنين.
وتأتي هذه الشهادة لتسلط الضوء من جديد على الأساليب “الميليشياوية” التي تتبعها السلطات الأمنية في تعز تجاه أصحاب الرأي، حيث اعتبر حقوقيون أن ترويع عائلة الصمدي ومداهمة غرف نومهم يمثل سقطة أخلاقية وقانونية مدوية، تستوجب المحاسبة والاعتذار لرد الاعتبار لقدسية السكن وحقوق الإنسان.