تعز اليوم
نافذة على تعز

“لا يعلم بحالنا إلا الله”.. صرخة آباء تعز في وجه الفقر والانهيار المعيشي

​​”لدي ثمانية أطفال، وحالنا لا يعلم به إلا الله”؛ تلخص هذه الكلمات الوجعة التي يرددها أحد الآباء، واقع آلاف الأسر في مدينة تعز، حيث بات العجز عن تأمين لقمة العيش هو العنوان الأبرز لحياة السكان بين مطرقة الغلاء وسندان غياب الدور الإغاثي والرسمي.

متابعات خاصة-“تعز اليوم”:

​وتعكس هذه الصرخة الإنسانية التي باتت حديث الشارع في تعز، حجم المأساة التي تعيشها العائلات الكبيرة، في ظل تدهور مخيف للعملة المحلية وارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية.

ويؤكد مواطنون أن توفير وجبات الطعام اليومية للأطفال أصبح معجزة في مدينة تفتقر لأدنى مقومات الاستقرار التمويني، وسط غياب تام لأي معالجات تخفف من حدة الفقر الذي ينهش أجساد الصغار ويهدد كرامة الكبار.

​ويرى مراقبون أن اتساع رقعة الجوع في تعز لم يعد مجرد شكاوى عابرة، بل هو إنذار بكارثة إنسانية كبرى، حيث تجد رؤس الأسر أنفسهم مثقلين بالديون والهموم، في وقت تكتفي فيه الجهات المعنية بموقف المتفرج تجاه أوجاع البيوت التي أغلقت أبوابها على فقر مدقع وحال “لا يعلمه إلا الله”.

قد يعجبك ايضا