تعز اليوم
نافذة على تعز

تعز: مجزرة “مقيل” في جبل حبشي وسط انفلات أمني مرعب

ارتفعت حصيلة جريمة الهجوم بالقنبلة اليدوية في مديرية جبل حبشي غربي مدينة تعز، إلى قتيلين وستة جرحى، في حصيلة دامية لواقعة الاعتداء التي استهدفت “مقيلاً” في منزل المواطن حسن المنصوب.

متابعات خاصة-“تعز اليوم”:

​وأكدت مصادر محلية مقتل صاحب المنزل “حسن المنصوب” وشخص آخر، متأثرين بجراحهما الخطيرة، فيما لا يزال عدد من الجرحى الستة في حالة حرجة داخل مشافي المدينة.

وتأتي هذه التطورات الصادمة لتؤكد بشاعة الهجوم الذي نفذه مسلح ألقى القنبلة وسط الحاضرين قبل أن يتمكن من الفرار، وسط فشل ذريع للأجهزة الأمنية في تعقبه أو ضبطه رغم مرور ساعات على المجزرة.

​وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد مخيف لأعمال العنف والبلطجة المسلحة في ريف تعز الغربي، حيث تحولت “القنابل اليدوية” إلى أداة سهلة بيد المسلحين لفض النزاعات الشخصية أو تصفية الحسابات، وسط انتشار كثيف للسلاح وتواطؤ غير معلن من قبل القيادات العسكرية والأمنية التي تكتفي بـ”تسجيل البلاغات” دون اتخاذ إجراءات رادعة.

​ويرى مراقبون أن حادثة “جبل حبشي” ليست مجرد واقعة جنائية عابرة، بل هي نتاج طبيعي لغياب الدولة وتحول المعسكرات التابعة للإصلاح في المنطقة إلى بؤر لتفريخ المسلحين وحمايتهم، ما جعل حياة المواطنين رهينة لـ”فوضى السلاح” التي تضرب مدينة تعز.

قد يعجبك ايضا