سلطة الإصلاح تواجه اتهامات بخنق الأصوات المعارضة
أعادت واقعة احتجاز الناشط أصيل الشرف بمدينة التربة تسليط الضوء على سجل الانتهاكات المتصاعد بحق الأصوات المدنية والمنتقدين للأوضاع السياسية والأمنية بمحافظة تعز.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
ويرى مراقبون وحقوقيون أن التعاطي العسكري مع الآراء السياسية عبر التوقيف والاتهامات الكيدية يكرس واقع الخوف ويقوض دولة القانون، مشيرين إلى أن توظيف التشكيلات العسكرية في ملاحقة المعارضين يمثل انحرافاً خطيراً عن المهام الوطنية للمؤسسة الأمنية.
وحذرت منظمات حقوقية من استمرار حالة الإفلات من العقاب لبعض النافذين في تعز، مشيرة إلى أن غياب المساءلة الفعالة يدفع باتجاه تكرار حوادث الاختطاف والاحتجاز القسري خارج سلطة القضاء.
وتضع هذه التطورات السلطات المحلية والرئاسية أمام اختبار حقيقي لإثبات مدنية الدولة، وفرض سيادة القانون، وتوفير الحماية القانونية الكاملة للصحفيين والناشطين في مختلف مديريات تعز.