انسحابات متسارعة للفصائل السعودية من 3 محاور بتعز وسط اتهامات بالخيانة وانهيار الصفوف
شهدت جبهات محافظة تعز تطورات ميدانية متسارعة تمثلت بانسحاب شامل لألوية القوات المدعومة سعودياً من ثلاثة محاور رئيسية في سامع والهيجة والتربة، متراجعةً باتجاه مركز المدينة، بالتزامن مع توغل متواصل لقوات صنعاء والسيطرة على مواقع جديدة.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وثّقت المقاطع المصورة المتداولة لحظات تقهقر القوات والفرار من مناطق التربة وسامع والهيجة وسط حالة تفكك وارتباك في المعسكر الموالي للتحالف؛ حيث يتبادل قادة حزب الإصلاح اتهامات حادة بالتحميل المتبادل لمسؤولية سقوط الميدان وانكشاف الجبهات، مما كشف عمق الانقسام الهيكلي داخل صفوف الفصائل وانهيار منظومتها الدفاعية.
وتأتي هذه التداعيّات الميدانية امتداداً للنتائج المباشرة لعملية “والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً”، التي أدت إلى دحر التحشيدات السعودية من 6 مديريات بمحافظتي تعز والحديدة بمساحة تصل إلى 5400 كيلومتر مربع، وفرض السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب.