قالوا بان الحملة العسكرية الى التربة اتت بناء على اوامر المحافظ بشأن الضريبة .
وقبل ان يجف حبر هذا التبرير صدرت البرقية الاولى والثانية من قبل المحافظ بصفته رئيس اللجنة الامنية وتقضي بسرعة العودة وان مهام مرافقة الضريبة تم اسنادها للامن الخاص ..
سارعت الابواق الناعقة مجددا لتغيير وجوهها وتبديل المبررات لتدعي بان الحملة مستمره بحثا عن المطلوبين ..وهذا مبرر سبق استخدامه تكرارا عند كل حرب او اجتياح كونه مبرر مبهم وسقف مزايداته مفتوحه ..
نعود هنا ونقول :
نحن مع اجراءات الضبط ضد كل مطلوب لدى النيابات والمحاكم فالمطلوب منكم فقط :
ان تنشروا الامر الضبطي مصحوبا باسماء المطلوبين في التربة لكي يتسنى للجميع التعاون معكم ولنتمكن من ان نضغط ونشهر بكل متستر عليهم وليعلم المجرم بانه مطارد من قبل الجميع … وما دون ذلك فسيكون تحرشا واضحا لامبرر له سوى استهواء للحروب
أحدث الأخبار
- تعز: مطالبات بضبط أسعار الوقود واتهامات للجهات المعنية بدعم النافذين
- شبوة: إضراب جزئي لكادر مستشفى الأمومة ينذر بتوقف الخدمات الطبية
- حريق مولد كهربائي بمحطة تجارية يثير هلع السكان في تعز
- سكان تعز يحملون سلطات الإصلاح والأجهزة العسكرية مسؤولية الانهيار
- مسلحون يحتجزون قاطرات وقود كهرباء عدن في حضرموت
- مستنقعات وبحيرات مفتوحة.. شوارع مدينة تعز تترجم فشل السلطات
- كارثة بيئية في تعز.. تحذيرات من انسداد مجرى السيول جراء القمامة
- جماعة الإصلاح تختطف صحفي من داخل قاعة عامة في مأرب
- انقطاع الكهرباء لليوم الثالث يضاعف معاناة سكان شبوة
- الموت يتربص بمرضى الفشل الكلوي بمستشفى الثورة بتعز ونفاد المحاليل
المقال التالي