سلطات تعز تعرقل حملات ضبط الأدوية لحماية هوامير التهريب
اتهمت مصادر مطلعة وناشطون في مدينة تعز، السلطة المحلية والقيادات العسكرية النافذة بالمحافظة، بالوقوف وراء العرقلة المتعمدة للحملات الرقابية الخاصة بضبط الأدوية المهربة والمغشوشة، وتقييد نشاط وكيلة المحافظة لقطاع الصحة، الدكتورة إيلان عبد الحق.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وأفادت المصادر بأن جهود اللجنة الرقابية التي تقودها الوكيلة إيلان بالتعاون مع فرع الهيئة العليا للأدوية، اصطدمت مؤخراً بضغوطات هائلة من قِبل “هوامير” تجارة الأدوية المهربة، الذين يحتمون بمسؤولين في السلطة المحلية وقيادات في المحور العسكري والأمني.
وأوضحت أن السلطات عمدت إلى فرض قيود مشددة وسحب صلاحيات مرنة كانت تتيح للجنة مداهمة المخازن السرية والصيدليات المخالفة، واشتراط موافقات مسبقة ومعقدة ساهمت في تسريب مواعيد الحملات وإفراغها من مضمونها.
وأشارت المصادر إلى أن هذا التواطؤ الرسمي يأتي لحماية شبكات مصالح مالية ضخمة تدر ملايين الريالات كجبايات غير قانونية لصالح نافذين، على حساب حياة وصحة المواطنين الذين يواجهون تبعات كارثية جراء انتشار الأدوية التالفة والمزورة في السوق المحلية.
وعبر مدونون وحقوقيون عن تضامنهم الكامل مع القطاع الصحي المستهدف، محذرين من أن استهداف وتحجيم دور الشرفاء في مؤسسات الدولة يشرعن الفساد ويحول المدينة إلى سوق مفتوحة للسموم والمهربات دون حسيب أو رقيب.