تعز اليوم
نافذة على تعز

تضامنا مع محمد مهدي

 رشاد الشامعي_تدوين حر_ تعز اليوم :

 

كتبت هذا المنشور قبل خمسة أشهر.

تضامن مع محمد مهدي ..عندما زارني إلى البيت.

وانا لا اعرفه من قبل

كان انسان بسيط رغم املاكه .. متواضع جداً وخجول جداً .

جاء الى رسام كاريكاتير يبحث عن انصاف بعد ان فقد الحيلة وسخر منه قادة الجيش والأمن .اهانوه وتطاولوا عليه وهددوه

.

قال له القيادي الكبير في المقاومة والجيش عبده الصغير عندما طالبه بإعادة بيته قال له (البيت عادنا بتزوج لداخله ) !

وحاول قذفه بالحجارة القائد الشمساني حسب ما شكالي .

اخذوا منازله بحجة انها في خط نار ..

لكنهم في نفس الوقت سمحوا له ان يستأجر بيت في نفس الحارة !!!

تضامنت معه يومها بمنشور واحد فقط .. منشور باهت ..

لم اوفق في الوقوف معه كما يجب .. ..لأني لم اتوقع حجم الظيم والظلم الذي يتعرض له ..

ومن بعد كتابة المنشور لم أسأل عليه .. ولم اعرف اخباره هل اعادوا له املاكه ام لا .. حتى سمعت بمقتله قبل خمسة ايام .

قتلوه .. واعترفوا بقتله ورفضوا تسليم القتلة

ونهبوا خلال السنوات الماضية سيارات خاصة به ومعدات شيولات تقدر بعشرات الملايين

هؤلاء ليسوا بلاطجة ولا عصابات ..

هولاء قادة كبار في الجيش والمقاومة ..

والقتلة افراد يتبعونهم وبحمايتهم .. .. وممن وثقنا بهم

وغاب دور الأمن والمحور والمحافظة والشرطة ..

هذا الدور الذي يشبه كثيراً دور قطعة القماش (جحورة) ..

ولن اعتذر عن اللفظ قبل ان يعتذروا عن تخاذلهم ويقوموا بواجبهم ..

أخيراً اعتذر لك يا محمد مهدي لأني لم اقف الى جانبك وانت حي تلوك الحسرة والألم وتنتزع تنهيداتك امامي .. لكن وعد أن لا اخذلك وأنت ميت .. على الأقل بما املك ريشتي وقلمي ..

وهذا اضعف الإيمان

 

من حائطه على الفيس

قد يعجبك ايضا