عقب السقوط المدوي للحُجرية.. قيادات الإصلاح تتراشق باتهامات الخيانة والتآمر
شهدت أوساط التشكيلات الموالية لحزب الإصلاح في محافظة تعز موجة اتهامات متبادلة وتصاعداً حاداً في الخلافات، عقب انهيار قواتها واكتساح قوات صنعاء لمناطق الحجرية بالكامل.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وكشفت مصادر محلية عن موجة غضب في صفوف قادة الكتائب الميدانية جراء الانسحابات المفاجئة التي نفذتها قوات عبده فرحان (المعروف بـ “سالم”) من منطقتي بني عمر ودبع باتجاه مدينة تعز، بالتزامن مع فرار قوات أبوبكر الجبولي من مدينة التربة صوب طور الباحة بلحج قبل وصول قوات صنعاء، متهين إياهم بالخيانة والتخلي عن المقاتلين في الميدان.
وطالت الاتهامات أيضاً يوسف الشراجي (المعين مشرفاً عسكرياً من السعودية) بامتناعه عن إرسال الإمدادات والذخائر. وفي ذات السياق، شنّ إعلاميون وناشطون تابعون للإصلاح هجوماً حاداً على قيادات محوري تعز وطور الباحة، متهمين إياهم بالتقاعس والعمل لصالح صنعاء والتسبب في الانهيار الميداني المتسارع.