صنعاء تسيطر على 200 كم² جنوبي تعز.. والإصلاح يتهم الأهالي والرياض بالتخلي عنه
مُنيت القوات المدعومة من السعودية، بقيادة حزب الإصلاح، بانتكاسة ميدانية واسعة في الريف الجنوبي لمحافظة تعز؛ عقب سيطرة قوات صنعاء على السلسلة الجبلية الإستراتيجية المحيطة بمدينة التربة وقطع طريق الإمداد الرئيسي الواصل بين مدينتي تعز والتربة عند منطقة “الصافية”.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وأكد مراقبون ومصادر ميدانية إحكام قوات صنعاء السيطرة على مساحة تتجاوز 200 كيلومتر مربع، شملت مرتفعات ومناطق سامع، الأقروض، الأحطوب، بني عمر، وبني بكاري، وصولاً إلى الخط الشرياني.
وجاء ذلك عقب انسحاب قوات محور طور الباحة بقيادة أبو بكر الجبولي تحت وطأة الضغط العسكري، ونقص الذخيرة، إلى جانب نجاح تفاهمات وصلاحتها إدارة صنعاء مع أبناء القبائل والسكان المحليين لتأمين المناطق وتجنيبها القتال.
وفي أول رد فعل على الانهيار الميداني، ألقى حزب الإصلاح باللائمة على الأهالي متلويًا باتهامات “التسهيل والإسقاط الداخلي”، معيداً التقصير أيضاً إلى نقص الدعم من السعودية وحكومة رشاد العليمي؛ في حين وجهت صنعاء رسائل تطمين لأبناء تعز تؤكد فيها حماية حقوقهم، ومجددةً العرض بالالتزام بقرار “العفو العام” لكافة المغرر بهم والمقاتلين الذين ينسقون عودتهم ويتركون السلاح.