تعز: ازالة البسطان تتحول إلى أزمة معيشية تلاحق الباعة المتجولين
شكا مئات الباعة المتجولين في مدينة تعز من تعرض بضائعهم ومصادر رزقهم للإتلاف والمصادرة، خلال حملة ميدانية تنفذها السلطة المحلية لإزالة العشوائيات وتنظيم الشوارع، مؤكدين تكبدهم خسائر مالية فادحة.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وأفاد باعة ومتضررون بأن الحملة التي يقودها وكيل المحافظة، عارف جامل، تسببت بإتلاف وتدمير كميات كبيرة من بضائعهم (الخضروات والفواكه)، رافضين الطريقة التي تُنفذ بها الحملة والتي تحولت إلى عقوبة تطال قوت أسرهم اليومي.
واتهم الباعة بعض مسؤولي السلطة المحلية بتأجير الأرصفة لهم مسبقاً بصورة غير رسمية، قبل أن ينفذوا الحملة الحالية التي شملت مصادرة البضائع وتحويل عائداتها لصالح جهات نافذة، مطالبين بتوفير أسواق بديلة ومنظمة ومتاحة للمواطنين بدلاً من ملاحقتهم في الشوارع.
من جهتهم، انتقد ناشطون وحقوقيون غياب الإجراءات الإنسانية والبدائل العملية أثناء تنفيذ حملات إزالة البسطات، مشيرين إلى أن المشكلة تدور في دائرة مفرغة؛ حيث تكرر السلطات حملات الإزالة العنيفة ثم يعود الباعة مجدداً جراء غياب الحلول الجذرية.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي دعوات واسعة للسلطة المحلية بضرورة الموازنة بين الحفاظ على المظهر العام للمدينة ومراعاة الظروف الاقتصادية القاسية التي تعيشها البلاد، عبر تخصيص أسواق مناسبة تحفظ كرامة ورزق الباعة البسطاء.