صرخات اهالي تعز تعري عمق الأزمة الخدمية
تختزل عبارات المعاناة والشكوى التي يتردد صداها في شوارع مدينة تعز واقعاً معيشياً بائساً يعيشه السكان، في ظل أزمة مياه خانقة وغياب تام للدور الإغاثي والخدمي من قِبل الجهات الرسمية.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
ويؤكد مواطنون في المحافظة أن الحصول على مياه الشرب بات هماً يومياً يستنزف طاقتهم ومدخراتهم المالية الشحيحة، حيث تخلت المؤسسات الحكومية عن دورها في إيصال الخدمة، وتُرك الأهالي تحت رحمة وايتات (صهاريج) المياه التجارية ذات الأسعار الخيالية.
وعبّر سكان المدينة عن إحباطهم الشديد من استمرار هذا الوضع لسنوات، مشيرين بمرارة إلى الفجوة الكبيرة بين المواطن والمسؤول، حيث يسود انطباع عام في الشارع التعزي بأن الجهات المعنية والسلطة المحلية تعيش في معزل تام عن معاناة الناس اليومية، ولا تبدي أي تحرك جاد لوضع حلول مستدامة لأزمة العطش والخدمات التي تطحن ملايين السكان داخل المدينة المحاصرة.