“مافيا الكهرباء” في تعز.. استنزاف لجيوب المواطنين بتواطؤ رسمي
تحولت خدمة الكهرباء التجارية في مدينة تعز إلى لعنة تلاحق السكان ووسيلة قهر واستنزاف يقودها أخطبوط من التجار والنافذين، وسط غياب تام للسلطة المحلية التي باتت تلعب دور المتفرج أو الشريك في الجريمة.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وأفادت مصادر محلية وناشطون أن شركات الكهرباء التجارية تفرض فواتير خيالية تصل إلى عشرات الآلاف أسبوعياً، مقابل تيار لا يحضر سوى ساعات قليلة، في ظل انقطاع دائم يعمق معاناة المدينة.
وخلف هذا التردي حرب خفية يقودها تجار الطاقة لتعطيل ومنع أي محاولة لإصلاح أو إعادة تشغيل الكهرباء الحكومية، لضمان استمرار احتكارهم للسوق وتدفق الأرباح المغموسة بوجع البسطاء.
واتهم المواطنون المسؤولين في السلطة المحلية بالارتهان لمصالح هؤلاء التجار، مؤكدين أن الصمت الرسمي ليس عجزاً بل هو نتاج شراكة في الأرباح على حساب كرامة التعزيين.
واعتبر مراقبون أن تحويل خدمة أساسية إلى أداة للإذلال يعكس مدى انحدار المسؤولية لدى قيادة المحافظة، التي تركت المدينة تغرق في الظلام لتشتعل جيوب أباطرة الطاقة الذين يقتلون تعز في كل لحظة.