عدن: “عزة النفس” تنكسر أمام أبواب المطاعم تحت وطأة الجوع
انتقلت مأساة الانهيار المعيشي في عدن من غرف المنازل المغلقة إلى أبواب المطاعم والساحات العامة، حيث باتت ظاهرة طلب المساعدة من قبل شباب وأطفال ينتمون لأسر كانت “مستورة” حتى وقت قريب، المشهد الأكثر تكراراً وإيلاماً في المدينة.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وأكد سكان محليون أن ملامح العوز تغيرت؛ إذ لم يعد الطلب مقتصرا على المحتاجين التقليديين، بل دخلت أسر عدنية فقدت قدرتها الشرائية تماماً نتيجة انعدام الرواتب وغلاء المعيشة، مما دفع أبناءها لطلب ثمن وجبة أو مساعدة مالية لتأمين قوت يومهم.
ويرى مراقبون أن تحول “عزيز القوم” إلى طالب حاجة في المطاعم الشعبية هو النتيجة المباشرة لسياسات التجويع وانهيار العملة، محذرين من أن صمت الجهات المعنية تجاه هذه “المذلة الجماعية” يسرّع من وتيرة الانفجار الاجتماعي في مدينة لم تعد قادرة على مواراة جوعها.