جامعة تعز تطرد طلابها من قاعات الدراسة بسبب الرسوم
أثارت إجراءات إدارية اتخذتها رئاسة جامعة تعز، بمنع مئات الطلاب من دخول قاعات المحاضرات وأداء الامتحانات بسبب تأخرهم في سداد الرسوم الدراسية، موجة غضب واسعة في الأوساط الأكاديمية والشعبية، وسط اتهامات للجامعة بتحويل الصرح التعليمي إلى “مؤسسة استثمارية” تتجاهل الظروف الاقتصادية القاسية التي تمر بها البلاد.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وأفاد طلاب متضررون بأن أمن الجامعة، بتوجيهات مباشرة من الإدارة، قام بمنعهم من الدخول، مما تسبب في ضياع محاضرات هامة واختبارات دورية، رغم المناشدات المتكررة بمراعاة الحالة المعيشية لذويهم وتأجيل السداد أو تقسيطه.
واعتبر ناشطون وحقوقيون هذه الإجراءات تعسفية وتتنافى مع حق التعليم المكفول قانوناً، خاصة في ظل انقطاع المرتبات وانهيار العملة المحلية.
ويرى مراقبون أن الضغوط المالية التي تفرضها الجامعة تأتي لتغطية نفقات إدارية ومكافآت ضخمة، في حين تفتقر القاعات لأدنى المقومات التشغيلية.
كما تُشير المصادر إلى أن هذه الإجراءات تعكس انفصال السلطة الأكاديمية عن الواقع المعيشي للمدينة التي تعاني خنقاً اقتصادياً، مما يدفع بعشرات الطلاب إلى ترك مقاعد الدراسة والتوجه نحو سوق العمل الهامشي، نتيجة العجز عن توفير مبالغ الرسوم التي باتت تُجبى بـ “قوة المنع”.