تعز: نفوذ “الإصلاح” يمنح صك البراءة لمبتز طالبة المواسط ويحاصر الضحية
تتصاعد قضية الطالبة “مصباح الجابري” (مديرية المواسط) كواحدة من أكثر قضايا الرأي العام قتامة في محافظة تعز، حيث كشف مسار القضية عن شبكة معقدة من التواطؤ السياسي والأمني لطمس جريمة ابتزاز واستغلال تعرضت لها الفتاة من قبل مدير مدرستها.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وتشير التفاصيل إلى أن المتهم الرئيسي استغل نفوذه وعلاقاته داخل السلطة المحلية (التي يديرها حزب الإصلاح) لتمييع القضية، حيث تحول مسار العدالة من معاقبة “المبتز” إلى ملاحقة الضحية وسجنها بتهم كيدية، وصولاً إلى اعتقال الصحفيين الذين حاولوا كشف المستور.
وأفادت مصادر حقوقية أن الفتاة تعيش حالياً تحت “وصاية جبرية” لدى شخصيات مرتبطة بالدائرة السياسية النافذة في المدينة، وسط مخاوف جدية على سلامتها بعد منع التواصل معها.
ويرى مراقبون أن قضية “مصباح” تحولت إلى شاهد إثبات على توظيف القضاء والأمن في تعز لخدمة مراكز القوى الحزبية، حيث تمارس ضغوط هائلة لإغلاق الملف مقابل تسويات تضمن إفلات المتهم من العقاب.
وتضع هذه الفضيحة النظام القضائي في تعز أمام اتهامات مباشرة بالتبعية الحزبية، وسط مطالبات شعبية بانتزاع الملف من يد القوى المسيطرة وضمان تحقيق شفاف ينصف الفتاة بعيداً عن مقصلة النفوذ العسكري.