حملة أمنيةللإصلاح في تعز لمضاعفة الجبايات تفجر غضباً شعبياً
أطلقت السلطات الأمنية التابعة لحزب الإصلاح في مدينة تعز حملة واسعة لملاحقة السيارات والدراجات النارية، في خطوة أثارت موجة عارمة من السخط الشعبي والاحتجاج عبر منصات التواصل الاجتماعي.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
واعتبر ناشطون أن هذه الحملة لا تستهدف ضبط الأمن بقدر ما تهدف إلى التضييق على معيشة المواطنين ومضاعفة الأعباء المالية عليهم عبر إجراءات تعسفية طالت وسيلة النقل الوحيدة لآلاف الأسر الكادحة.
وضجت المواقع بتعليقات غاضبة تتهم سلطات “الإصلاح” بالهروب من استحقاقات الأمن الحقيقي وملاحقة العصابات المسلحة التي تروع المدينة، والتوجه بدلاً من ذلك نحو “استعراض القوة” على المدنيين وأصحاب الدراجات.
ويرى مراقبون أن توظيف هذه الحملات في هذا التوقيت يعكس حالة من الإفلاس في إدارة الأزمات، حيث يتم التركيز على الإجراءات القمعية والجبائية تحت غطاء أمني، بينما تظل القضايا الجنائية الكبرى والاختلالات الأمنية العميقة داخل المدينة دون حلول حقيقية.