عيد تعز.. “كسوة” الأطفال غصة في حلق الآباء ورهان على “ديون” مؤجلة
مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، يواجه الآباء في مدينة تعز معركة معيشية قاسية لتأمين “كسوة العيد” لأطفالهم، في ظل انهيار تاريخي للعملة الوطنية وتصاعد جنوني في أسعار الملابس التي تجاوزت قدرة الأسر المتوسطة، فضلاً عن الفقيرة.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وضجت منصات التواصل الاجتماعي بقصص إنسانية مؤلمة لآباء وجدوا أنفسهم مضطرين للاقتراض والدخول في دوامة “الديون” من أجل رسم ابتسامة على وجوه صغارهم.
وأكد مواطنون أن أسعار ملابس الأطفال هذا العام بلغت أرقاماً خيالية، حيث تعادل قيمة بدلة طفل واحد راتب موظف حكومي لشهر كامل، مما دفع الكثيرين إلى اللجوء لمحال “البالة” أو الاستغناء عن احتياجاتهم الأساسية لتغطية نفقات العيد.
وانتقد ناشطون غياب الرقابة على الأسواق وجشع التجار، محملين السلطة المحلية وقوات الإصلاح المسيطرة على المدينة المسؤولية عن الفشل في ضبط الأسعار وتوفير بيئة اقتصادية تحمي المواطنين من الاستغلال، في ظل أزمات متراكمة جعلت من فرحة العيد عبئاً ثقيلاً يغرق أرباب الأسر في هموم الديون والالتزامات المالية.