أنصار “الانتقالي” يحاصرون قصر معاشيق بعدن ويطالبون بطرد الحكومة
حاصرت مجاميع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الخميس، مقر إقامة حكومة التحالف في قصر معاشيق بمدينة عدن، في خطوة تصعيدية للمطالبة بطرد الوزراء والمسؤولين المتواجدين داخل القصر، وسط اعتداءات طالت القوات المكلفة بالتأمين.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وأفادت مصادر محلية بأن العشرات من عناصر وفلول “الانتقالي” –بعضهم بزي عسكري– بدأوا بتطويق البوابات الخارجية للقصر، رافعين أعلام الانفصال وصور رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، ومنعوا حركة الدخول والخروج بالتزامن مع تواجد أعضاء الحكومة في الداخل، فيما اعتبره مراقبون تمهيداً لانقلاب ميداني جديد.
وشهد محيط القصر توتراً إثر اعتداء المحتشدين على أحد الضباط المكلفين بتأمين البوابة الخارجية، حيث تعرض للضرب المبرح ونُزعت رتبته العسكرية من على كتفيه بالقوة، كما أقدمت تلك المجاميع على تحطيم زجاج سيارته الخاصة وإلحاق أضرار جسيمة بها.
وتأتي هذه التحركات وسط حملة تحريض واسعة تداولها ناشطون عبر مقاطع فيديو تظهر توافد التعزيزات إلى محيط “معاشيق”، في محاولة لفرض واقع سياسي جديد من خلال استهداف المقر السيادي للدولة والضغط لرحيل الحكومة المعترف بها دولياً.