تعز اليوم
نافذة على تعز

غضب في تعز ضد “المجسم التذكاري” للشهيدة افتهان المشهري

أثار إزاحة الستار عن “نصب تذكاري” للشهيدة أفتهان المشهري في مدينة تعز، موجة عارمة من السخط والانتقادات الواسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه ناشطون وحقوقيون بـ “الإهانة” لتاريخ الشهيدة وقضيتها العادلة، معتبرين أن العمل يفتقر لأدنى المعايير الفنية والقيمية.

متابعات خاصة-“تعز اليوم”:

وأجمعت التغريدات والتدوينات الغاضبة على أن المجسم لا يمثل الشهيدة أفتهان ولا يمت لروح مدينة تعز بصلة، بل اعتبره الكثيرون “نصباً واحتيالاً” وفضيحة فنية تعكس التخبط الإداري للسلطة المحلية بقيادة المحافظ نبيل شمسان.

ووُصف المجسم بـ “الخازوق” الذي لا يجسد ملامح الشهيدة ولا الرمزية النضالية التي تمثلها، معتبرين أن التصميم المهين يعكس استهتار السلطة برموز المدينة.

وأشار الناقدون إلى أن التصميم أغفل الجوهر الحقيقي لاستشهاد أفتهان، وهي محاربتها للفساد وانحيازها للمهمشين، ليتحول العمل إلى مجرد دعاية فجة للسلطة المحلية.

وأكد ناشطون أن أفتهان المشهري، التي اغتيلت على يد عصابة منضوية تحت لواء عسكري (اللواء 170 دفاع جوي)، تحتاج إلى عدالة ناجزة ومحاكمة علنية للمتورطين قبل حاجتها لكتلة أسمنتية مشوهة.

ولم يقف سقف الانتقادات عند الجانب الفني فحسب، بل ذهب ناشطون إلى اعتبار هذا “النصب” نموذجاً مصغراً لكيفية إدارة السلطة المحلية لملفات محافظة تعز، واصفين المحافظ وإدارته بـ “العاهات” التي يجب إقالتها نتيجة الفشل المستمر في تحقيق الأمن أو تخليد الشهداء بشكل يليق بتضحياتهم.

وطالب المحتجون بضرورة إزالة هذا المجسم فوراً، مشددين على أن تخليد ذكرى المناضلين يجب أن يتم عبر قنوات فنية محترمة ومن خلال تحقيق العدالة القانونية أولاً، وليس عبر “أعمال تم تصميمها على عجل” تسيء للشهداء أكثر مما تكرمهم.

قد يعجبك ايضا