انفجار أمني داخل سجن المكلا والأمن يقلل من حجم الحادث
شهد السجن المركزي بمدينة المكلا، صباح اليوم، تطورا أمنيا خطيرا تمثل في اندلاع مواجهات عنيفة داخل أسواره، تخللتها أصوات إطلاق نار كثيف، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى إعلان حالة استنفار واسعة في محيط المنشأة.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وبينما سارعت إدارة أمن ساحل حضرموت إلى التقليل من خطورة ما جرى، ووصفت الحادثة بأنها مجرد “شغب محدود” نفذه عدد من السجناء بسبب رفضهم دخول العنابر، فإن معطيات ميدانية وشهادات متداولة تضع هذه الرواية موضع شك كبير.
مصادر مطلعة أكدت وقوع إصابات في صفوف السجناء وقوات الأمن، في وقت لم تصدر فيه أي حصيلة رسمية توضح حجم الخسائر، فيما أظهرت مقاطع مصورة متداولة مشاهد توحي بوقوع اشتباكات حقيقية داخل السجن، لا مجرد اضطرابات عابرة كما تزعم الرواية الرسمية.
ويرى مراقبون أن حجم إطلاق النار الذي سُمع لعدة دقائق متواصلة يتجاوز سيناريو “رفض الدخول إلى العنابر”، ويكشف عن خلل أمني خطير داخل أحد أكثر المرافق حساسية في المدينة، وسط مخاوف من محاولات التعتيم على ما جرى فعليا.
وتعيد الحادثة تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في حضرموت، وتطرح تساؤلات جدية حول إدارة السجون، ومستوى السيطرة الفعلية داخلها، في ظل تصاعد حوادث مماثلة خلال الفترة الماضية.