كلما أتيت على الكيفية التي انتهى بها نظام علي عبدالله صالح، تذكرت في الطريق إلى 11 فبراير؛ قضية أهالي منطقة الجعاشن التي كان يقف ورائها فرد واحد: محمد أحمد منصور. كان كل اليمنيين حينها، مؤمنون بعدالة هذه القضية، ويرون في حلها مفتاحا لإنهاء تسلط المشائخ على رقاب الناس، فيما يرى صالح، بعمى السلطة وإغواءها، قوته وقوة نظامه، في كسر هذه الإرادة الشعبية. اليوم، تسلك القوات التي تدين بولائها لحزب الإصلاح في تعز، ذات المسلك الضحل، في التعامل مع ثلة من الصبيان المرد، الذين أطلقت لهم اليد للتحكم بحياة الناس وتقرير مصيرهم. إذا كانت هذه القوات، بصمتها وتجاهلها، وغض طرفها، ترى مسألة هؤلاء الصبيان عويصة، ومعقدة، وأكبر من مقدرتها على بسط نفوذها، فهي بشكل او بآخر، تؤمن أن “التمكين الإلهي” لها، يتأتى من كونها نسخة رديئة ومحورة، من نظام صالح الآفل والمنقرض.
أحدث الأخبار
- حمى غامضة تضرب تعز وسط اتهامات للسلطات بالفشل الصحي والبيئي
- جريمة في مستشفى حكومي.. وفاة طفلة بتعز لعدم دفع “الرسوم”
- مخاوف من فساد الأدوية في تعز جراء النقل بوسائل غير مجهزة
- حملة أمنية في تعز.. واتهامات للسلطات بالتستر على مجرمين “عسكريين”
- تعز: شوارع متهالكة ونفايات تحاصر السكان وسط صمت رسمي بالتربة
- مافيا الأسماك في تعز.. احتكار وإجبار المطاعم على شراء “بضاعة فاسدة”
- نساء تعز تحت لهيب الشمس في رحلة البحث عن “شربة ماء”
- البركاني: مدير أمن تعز “أداة حزبية” وقاتل “افتهان” محمي عسكرياً
- “حاميها حراميها”: حملة أمنية فاشلة تتغاضى عن بلطجة منتسبي الألوية في تعز
- صحفي يروي تفاصيل مروعة لاقتحام منزله وترويع أسرته في تعز
المقال السابق
المقال التالي