كلما أتيت على الكيفية التي انتهى بها نظام علي عبدالله صالح، تذكرت في الطريق إلى 11 فبراير؛ قضية أهالي منطقة الجعاشن التي كان يقف ورائها فرد واحد: محمد أحمد منصور. كان كل اليمنيين حينها، مؤمنون بعدالة هذه القضية، ويرون في حلها مفتاحا لإنهاء تسلط المشائخ على رقاب الناس، فيما يرى صالح، بعمى السلطة وإغواءها، قوته وقوة نظامه، في كسر هذه الإرادة الشعبية. اليوم، تسلك القوات التي تدين بولائها لحزب الإصلاح في تعز، ذات المسلك الضحل، في التعامل مع ثلة من الصبيان المرد، الذين أطلقت لهم اليد للتحكم بحياة الناس وتقرير مصيرهم. إذا كانت هذه القوات، بصمتها وتجاهلها، وغض طرفها، ترى مسألة هؤلاء الصبيان عويصة، ومعقدة، وأكبر من مقدرتها على بسط نفوذها، فهي بشكل او بآخر، تؤمن أن “التمكين الإلهي” لها، يتأتى من كونها نسخة رديئة ومحورة، من نظام صالح الآفل والمنقرض.
أحدث الأخبار
- تعز: قوات صنعاء تسيطر على جبال كهبوب والعمالقة تنسحب نحو لحج
- طفح المجاري يعيق حركة المواطنين بشوارع عدن
- صنعاء تُحاصر “التربة” والإصلاح يقرّ باحتدام المعارك في جبل قرفان بالشمايتين
- أزمة الغاز تعود لتعز وشوارع المدينة تخلو من وسائل المواصلات
- مجزرة جديدة بتعز.. مقتل وإصابة 14 مدنياً بغارة سعودية على منزل في المخا
- وثائق بالمخا تكشف مخططاً لطارق صالح لتفكيك “الإصلاح” في تعز
- أزمة المشتقات تخنق مأرب.. وطوابير المواطنين أمام المحطات تشعل الغضب
- مدارس الإصلاح الأهلية في تعز تلتف على قرارات تخفيض الرسوم
- قوات صنعاء تستكمل السيطرة على سلسلة جبال راسن الاستراتيجية بين تعز ولحج
- مقتل 4 أشخاص إثر اشتباكات قبلية في سيئون
المقال السابق
المقال التالي