كلما أتيت على الكيفية التي انتهى بها نظام علي عبدالله صالح، تذكرت في الطريق إلى 11 فبراير؛ قضية أهالي منطقة الجعاشن التي كان يقف ورائها فرد واحد: محمد أحمد منصور. كان كل اليمنيين حينها، مؤمنون بعدالة هذه القضية، ويرون في حلها مفتاحا لإنهاء تسلط المشائخ على رقاب الناس، فيما يرى صالح، بعمى السلطة وإغواءها، قوته وقوة نظامه، في كسر هذه الإرادة الشعبية. اليوم، تسلك القوات التي تدين بولائها لحزب الإصلاح في تعز، ذات المسلك الضحل، في التعامل مع ثلة من الصبيان المرد، الذين أطلقت لهم اليد للتحكم بحياة الناس وتقرير مصيرهم. إذا كانت هذه القوات، بصمتها وتجاهلها، وغض طرفها، ترى مسألة هؤلاء الصبيان عويصة، ومعقدة، وأكبر من مقدرتها على بسط نفوذها، فهي بشكل او بآخر، تؤمن أن “التمكين الإلهي” لها، يتأتى من كونها نسخة رديئة ومحورة، من نظام صالح الآفل والمنقرض.
أحدث الأخبار
- “حميات الريف”.. وباء يفتك بالمواسط والمعافر وسط غياب رسمي
- جبايات غير قانونية ترفع أسعار الغذاء في تعز
- أزمة غاز في عدن تخنق حركة السير في التواهي
- مواطن يقتل نجله “المغترب” أمام منزله في الضالع
- وفاة وإصابات بين النساء إثر حادثة دهس بطقم عسكري في عتق
- مقتل مواطن وإصابة 7 أطفال بحريق وكالة غاز في مأرب
- 11 عاماً من الفشل الرسمي يخنق طريق تعز_عدن
- إحراق سيارة رئيس رابطة الجرحى يكشف هشاشة أمن تعز
- سلطة تعز تنهب الإغاثة.. مساعدات الجياع تُباع في الأسواق
- الماء وضغط الدم: كيف يؤثر الترطيب على شرايينك ونبض قلبك؟
المقال السابق
المقال التالي