حملات الرقابة على صيدليات تعز.. ضبط للسوق أم غطاء لجبايات جديدة
أطلقت الجهات المعنية في تعز حملة ميدانية واسعة على الصيدليات تحت لافتة “ضبط المخالفات الدوائية”، بمشاركة الهيئة العليا للأدوية ومكتب الصحة والأجهزة الأمنية.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
ورغم أن ظاهر الحملة يحمل أهدافاً تنظيمية وصحية، إلا أن توقيتها وطريقة تنفيذها أثارا تساؤلات واسعة حول دوافعها الحقيقية، وسط اتهامات متزايدة بأن مثل هذه التحركات باتت تُستخدم “كستار” لفرض إتاوات وجبايات مالية مرهقة تحت مسمى المخالفات القانونية.
ويشير مراقبون وملاك صيدليات إلى أن هذه الحملات المباغتة غالباً ما تركز على الجوانب الإجرائية والشكليات التي تفتح الباب أمام الغرامات الفورية، بدلاً من معالجة أزمات تهريب الأدوية أو تلاعب الوكالات الكبرى بالأسعار.
وبينما يترقب المواطن أثراً ملموساً لهذه الرقابة في خفض قيمة الدواء أو جودته، يرى الكثيرون أن الهدف غير المعلن يكمن في تغذية صناديق الجهات المشاركة بجبايات جديدة تُقتطع من القطاع الصحي، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على كاهل المريض الذي يواجه تبعات هذه الأعباء المالية المضافة على فاتورة العلاج.