غضب شعبي من تستر “أمن الإصلاح” على قتلة “القاضي” في تعز
تصاعدت موجة الغضب الشعبي والحقوقي في مدينة تعز، جراء استمرار مماطلة الأجهزة الأمنية في ضبط قتلة الصحفي “عبدالصمد القاضي”، رغم مرور ساعات على ارتكاب الجريمة الغادرة في جولة “سنان” وسط المدينة.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وكشفت مصادر محلية وناشطون عن تحديد هوية المسلحين المتورطين في الاغتيال، مؤكدين أنهم يتبعون فصائل عسكرية منضوية تحت مظلة حزب الإصلاح، ولا يزالون يتحركون بحرية كاملة داخل المربعات الأمنية الخاضعة لسيطرة الحزب.
وحمّلت نقابات إعلامية ومنظمات حقوقية قيادة محور تعز ومدير أمن المحافظة المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفيين، معتبرة أن “سياسة الإفلات من العقاب” وتوفير الغطاء للمسلحين لتحويل شوارع تعز إلى ساحات للتصفيات الجسدية، تمثل ضوءاً أخضر لمواصلة استهداف الكوادر الصحفية وإسكات الحقيقة بحد السلاح.