غليان في تعز يطالب برحيل القيادات الأمنية والعسكرية
أطلق ناشطون وحقوقيون وإعلاميون في مدينة تعز حملة تنديد رقمية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تطالب بإقالة فورية للقيادات الأمنية والعسكرية في المدينة التي تسيطر عليها قوات الإصلاح.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وجاءت هذه التحركات الشعبية رداً على تزايد جرائم القتل، والتي كان آخرها “مجزرة الباب الكبير” التي راح ضحيتها تاجر مدني وأصيب نجليه برصاص مسلحين محسوبين على الأجهزة الرسمية.
واتهم المشاركون في الحملة القيادات الحالية بتوفير “غطاء شرعي” للعصابات المسلحة والمنفلتين من منتسبي الألوية العسكرية، مؤكدين أن سياسة الإفلات من العقاب هي التي شجعت على استمرار نزيف الدم في شوارع المدينة.
وشددت المطالبات على ضرورة إعادة هيكلة المنظومة الأمنية بعيداً عن المحاصصة الحزبية التي حولت تعز إلى ساحة لتصفية الحسابات ونهب الممتلكات.
ودعا الناشطون أبناء المدينة إلى الخروج في تظاهرات ميدانية لانتزاع حقوقهم في الأمن والسكينة. كما طالبوا بفتح تحقيقات شفافة في قضايا الاغتيالات والاعتداءات على الصحفيين، مشيرين إلى أن بقاء هذه القيادات في مناصبها بات يشكل خطراً حقيقياً على حياة المواطنين.