“مقصلة” الرياض تحصد رؤوس الانتقالي في حضرموت
أطلقت السعودية العنان لقواتها في وادي وصحراء حضرموت لتنفيذ “عملية تطهير” واسعة استهدفت العمود الفقري للمجلس الانتقالي، في تطور عسكري يعلن نهاية مرحلة التعايش الهش ومرحلة “كسر العظم” المباشر.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وأفادت مصادر محلية بأن قوات مدعومة من الرياض داهمت منزل القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للانتقالي في الوادي، عبدالملك التميمي، بالتزامن مع اقتحام منزل المدير المالي للقيادة المحلية وتفتيشه بدقة.
هذه المداهمات جاءت بعد يومين فقط من استباحة منزل رئيس الهيئة، عبدالملك الزبيدي، لتتحول منازل قادة الانتقالي إلى أهداف مشروعة لآلة القمع السعودية.
ولم تكتفِ الرياض برؤوس القيادة، بل شنت حملة اعتقالات “مسعورة” في مدينة سيئون طالت العشرات من الأنصار والمؤيدين.
وتأتي هذه الخطوة كـ “عقاب جماعي” على التظاهرات التي تجرأت على السيادة السعودية وشهدت تمزيق صور رموزها، في محاولة لترهيب الشارع وإخماد أي صوت ينادي بتبعية حضرموت لعدن.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد العسكري يمثل “إعلان حرب” صريحاً من السعودية لتصفية نفوذ الإمارات في الشرق اليمني.
فبينما كانت الرياض تدير الصراع بالسياسة، انتقلت اليوم إلى “القبضة الحديدية” لتقليم أظافر الانتقالي واجتثاث قياداته، مما يضع المحافظة النفطية على حافة صدام مسلح قد لا يبقي ولا يذر.