طبول الحرب تُقرع في الجنوب.. الإمارات ترفع سقف التحدي بوجه السعودية
انتقل الصراع الإماراتي السعودي في اليمن إلى مرحلة “التهديد الوجودي” المباشر، بعد إطلاق أصوات سياسية مدعومة من أبوظبي تحذيرات صريحة من انفجار “كفاح مسلح” وشيك يستهدف القوات السعودية وتشكيلاتها في المحافظات الجنوبية.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وفي خطاب عُدَّ الأجرأ من نوعه، أكد الناشط الإماراتي بسام القحطاني أن المشهد الجنوبي يتجه نحو “مواجهة مسلحة” لطرد القوات السعودية، واصفاً وجودها بـ”فرض واقع لا يمثل الأرض”.
وحمّل القحطاني الرياض المسؤولية الكاملة عن الانفجار القادم، متهماً إياها بـ”النهب المنظم للثروات” ومحاصرة الشعوب، في إشارة واضحة إلى سقوط كافة بروتوكولات التهدئة بين الحليفين اللدودين.
ميدانياً، تحولت مدينة سيئون إلى ساحة حرب مفتوحة عقب حملة اعتقالات “مسعورة” شنتها القوات الموالية للرياض ضد أنصار المجلس الانتقالي.
وجاء هذا القمع العسكري رداً على “انتفاضة الصور” التي شهدتها المدينة، حيث قام محتجون بتمزيق وإحراق صور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في تحدٍ علني للنفوذ السعودي بوادي حضرموت.
ويرى مراقبون أن التحريض الإماراتي العلني على “الكفاح المسلح” يمثل إيذاناً ببدء معركة “كسر عظم” ميدانية، تهدف إلى إنهاء الوجود السعودي في المناطق الاستراتيجية.
ومع استمرار حملات التنكيل بناشطي الانتقالي، يبدو أن خيار “الانفجار الشامل” بات المسار الوحيد الذي ترسمه أبوظبي لحلفائها لقلب الطاولة على طموحات الرياض في الجنوب.