العقيلي وزيراً للدفاع: رهان “الإصلاح” القديم في واجهة الحكومة
أثار تعيين اللواء طاهر العقيلي وزيراً للدفاع في حكومة العليمي الأخيرة موجة من الجدل السياسي والعسكري، نظراً لارتباطاته التاريخية الوثيقة بجناح “الجنرال” علي محسن الأحمر وحزب الإصلاح.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وتشير السيرة الذاتية للعقيلي إلى تلقيه تعليمه الأولي في معاهد “خمر” العلمية التابعة للإخوان المسلمين، قبل أن يلتحق بالفرقة الأولى مدرع كجندي، حيث استقطبته خلايا ضباط “الأفغان العرب” المؤسسة للتيار الإخواني داخل الجيش، ومن أبرزهم عبد الرب الشدادي وأمين الوائلي.
وعلى الصعيد الميداني، يواجه العقيلي انتقادات حادة من أوساط عسكرية خدمت تحت قيادته؛ إذ يصفه مقربون بضعف الشخصية والافتار للكاريزما القيادية، مع ميل مفرط للتفاوض وتجنب القرار العسكري الحاسم، ما أثار تساؤلات حول معايير اختياره لهذا المنصب السيادي في ظل الظروف الراهنة.
يُذكر أن العقيلي تخرج من كلية الدفاع والطيران عام 1992، وشغل مناصب قيادية متوسطة في أبين وحضرموت، قبل أن يُدفع به إلى هرم المؤسسة العسكرية كخيار يراه مراقبون محاولة لتثبيت نفوذ القوى التقليدية في هيكل الشرعية الجديد.