تعز اليوم
نافذة على تعز

تحرّك أمني في عدن يعيد خلط أوراق النفوذ بين الرياض والانتقالي

شهدت مديرية التواهي في عدن، صباح اليوم، تحركًا أمنيًا لافتًا مع انتشار قوات موالية للسعودية حول مقر الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي وإغلاقه ومنع الدخول إليه، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا على إعادة ترتيب موازين النفوذ داخل المدينة.

متابعات خاصة-“تعز اليوم”:

المبنى الذي يشغله الانتقالي حاليًا يحمل رمزية سياسية، إذ كان في السابق مقرًا لحزب المؤتمر الشعبي العام قبل أن ينتقل إلى سيطرة الانتقالي ويتحول إلى مقر لجمعيته الوطنية، ما يجعله أحد أبرز مواقع الحضور السياسي داخل عدن.

مصادر إعلامية ربطت هذا الانتشار بخطة أوسع تهدف، بحسب قولها، إلى استعادة عدد من المقرات والممتلكات الحكومية التي استحوذ عليها المجلس الانتقالي خلال السنوات الماضية، وإعادتها إلى مؤسسات الدولة.

ووفقًا للمصادر، فإن قائمة المواقع المطروحة للاستعادة تشمل منشآت إعلامية ونقابية وسياحية بارزة، من بينها مقر نقابة الصحفيين، ومبنى الإذاعة والتلفزيون، ووكالة سبأ، إلى جانب فنادق ومنتجعات ومقار رسمية أخرى.

ويرى متابعون أن هذه التحركات تعكس مرحلة جديدة من إعادة تنظيم المشهد في عدن، في ظل تداخل النفوذ السعودي والإماراتي، وتنامي التنافس غير المعلن بين الأطراف الداعمة للقوى المحلية، وهو ما قد ينعكس على شكل الإدارة الأمنية والسياسية في المدينة خلال الفترة المقبلة.

قد يعجبك ايضا