تعز اليوم
نافذة على تعز

جريمة اختطاف ممنهجة في حضرموت تكشف تصاعد الانفلات الأمن

كشفت واقعة اختطاف المواطن علي حسين بافقيه في مدينة المكلا عن نمط خطير من الجرائم المنظمة التي تنفذها جماعات مسلحة تتخفى بزي عسكري، في مؤشر على اتساع رقعة الفوضى الأمنية في حضرموت.

متابعات خاصة-“تعز اليوم”:

ووفق ما أفادت به أسرة الضحية، لم تكن الجريمة حادثاً عابراً، بل عملية مدبرة بدأت باستدراج منظم، وانتهت بانتزاع توقيعات قسرية على وثائق مجهولة، ومطالبات مالية ضخمة، رافقها ترهيب مباشر وتهديد بالتصفية.

وبعد الإفراج عن بافقيه ونقله إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، انتقلت العصابة إلى مرحلة جديدة من الضغط عبر استهداف منزل الأسرة بإطلاق نار، وإرسال تهديدات هاتفية لأفرادها، في محاولة لفرض واقع بالقوة وإسكات أي تحرك قانوني.

وتسلط الحادثة الضوء على بيئة أمنية هشة سمحت لعصابات مسلحة بممارسة الاختطاف والابتزاز دون خوف من المحاسبة، وسط غياب واضح لدور الأجهزة الأمنية الرسمية، ما يطرح تساؤلات جدية حول من يملك السيطرة الفعلية على الأرض، ومن يوفر الغطاء لهذه الجرائم.

قد يعجبك ايضا