تعز اليوم
نافذة على تعز

السعودية تفتح منصة رسمية لانفصال اليمن

أعاد افتتاح ما سُمّي بـ«مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي» في العاصمة السعودية الرياض طرح أسئلة حادة حول الدور السعودي وحدود تدخله في الملف اليمني، بعد أن تحوّلت الفعالية إلى مشهد سياسي مثير للجدل، طغت عليه رموز ودلالات انفصالية، من بينها رفع علم ما كان يُعرف بدولة اليمن الديمقراطية الشعبية وعرض خريطتها.

متابعات خاصة-“تعز اليوم”:

هذه المشاهد، التي جرت على أرض دولة تُقدَّم بوصفها راعية للعملية السياسية في اليمن، اعتُبرت من قبل مراقبين تجاوزًا للبروتوكول الدبلوماسي وضربًا لمفهوم الدولة المضيفة المحايدة، إذ يُفترض ألا تُستَخدم أراضيها لإضفاء شرعية على مشاريع تتناقض مع سيادة دولة أخرى ووحدتها الجغرافية.

ويرى منتقدون أن السماح بهذه الرموز لا يمكن فصله عن تحوّل في المقاربة السعودية للملف الجنوبي، حيث لم يعد الحديث مقتصرًا على إدارة التوازنات، بل بات أقرب إلى توفير غطاء سياسي علني لخطاب الانفصال، في سابقة لم تقدم عليها حتى أطراف إقليمية عُرفت بدعمها لهذا المشروع.

وبحسب هذه القراءة، فإن ما جرى في الرياض لا يعكس حرصًا على حوار يمني جامع، بقدر ما يكشف استعدادًا لاستخدام القضية الجنوبية كأداة ضمن صراع النفوذ الإقليمي، بعيدًا عن أي اعتبار لوحدة اليمن أو لمآلات التفكك على المدى البعيد.

قد يعجبك ايضا