عبدالله فرحان يكشف تفاصيل اختطافه وتعذيبه من قبل قوات الإصلاح في تعز
كشف الناشط السياسي عبد الله فرحان تفاصيل تعرضه للاختطاف، مساء الأحد 4 يناير، من قبل قوة الإصلاح في مدينة تعز، قبل أن يتم إيداعه في سجن يتبع الاستخبارات العسكرية، دون أي أوامر قانونية أو مذكرات رسمية.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وأوضح فرحان، في مقالِِ له، أنه كان متواجدا في اجتماع خاص بأحد منازل المدينة، برفقة شخصيات سياسية وقبلية، حين اقتحمت قوة مسلحة مكوّنة من سبعة أفراد المكان بطريقة وصفها بالعنيفة، حيث أشهروا أسلحتهم وهددوا الحاضرين، قبل الاعتداء عليه بالضرب ومصادرة هاتفه، واقتياده بالقوة.
وبحسب روايته، جرى نقله عبر عدة مواقع أمنية داخل المدينة، شملت مقر شرطة النجدة، والبحث الجنائي، وقيادة محور تعز، وسط ارتباك واضح بين الجهات المستقبِلة ورفض بعضها استلامه لعدم وجود أي توجيهات رسمية أو بلاغ قانوني.
وأشار إلى أن حالته الصحية كانت متدهورة نتيجة تعرضه لإصابات في الرأس، وهو ما أثار قلق الجهات التي جرى التواصل معها أثناء عملية نقله، قبل أن يتم تسليمه لاحقا لقوة أخرى بلباس مدني، قامت بتعصيب عينيه وتقييد يديه ونقله إلى جهة مجهولة.
وأكد فرحان أنه أُودع في نهاية المطاف داخل سجن يتبع الاستخبارات العسكرية في منطقة الضباب، دون إرسالية رسمية أو مذكرة إيداع، ودون إبلاغه بالتهم الموجهة إليه أو الجهة التي أمرت باعتقاله.
وتثير هذه الحادثة مخاوف حقوقية متزايدة بشأن تكرار عمليات الاحتجاز خارج إطار القانون في محافظة تعز، في ظل غياب الإجراءات القضائية والضمانات القانونية للمعتقلين.