غارات مدمّرة للسعودية في الضالع توقع ضحايا مدنيين
تحولت أحياء سكنية في محافظة الضالع إلى مسرح دمار واسع، عقب غارات جوية عنيفة طالت مناطق مأهولة، في مشهد يعكس الكلفة الإنسانية الباهظة للصراع العسكري المتصاعد.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
وأظهرت مشاهد متداولة آثار القصف على منازل المدنيين، حيث انهارت مبانٍ بالكامل وتضررت أخرى بشكل بالغ، وسط حالة هلع بين السكان.
وأكدت مصادر إعلامية تابعة للمجلس الانتقالي سقوط خمسة قتلى من المدنيين وإصابة سبعة آخرين، في حصيلة أولية للهجمات.
وبحسب معطيات ميدانية، فإن القصف جاء متزامنًا مع تحركات عسكرية لقوات “الحزام الأمني” الموالية لعيدروس الزبيدي، والتي كانت في طريقها إلى الضالع بعد نقلها من عدن، ما يرجح أن المناطق السكنية تحولت إلى نقاط تماس غير معلنة.
كما أشارت المصادر إلى أن استهداف مخازن أسلحة داخل قرى مكتظة بالسكان أدى إلى مضاعفة حجم الخسائر، وفتح تساؤلات خطيرة حول استخدام التجمعات المدنية كمواقع عسكرية، الأمر الذي جعل السكان عرضة مباشرة لنيران الغارات.
ويعيد هذا التطور إلى الواجهة مخاوف متزايدة من توسع رقعة الاستهداف الجوي داخل المدن والقرى، في ظل غياب أي إجراءات لحماية المدنيين، وتحول المناطق الآهلة بالسكان إلى ساحات صراع مفتوحة.