تعز اليوم
نافذة على تعز

معهد منحاز لإسرائيل يصنف كتابات صحفي يمني كتهديد للأمن البحري

 في خطوة تعكس التحيز الواضح للكيان الصهيوني، أصدر معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط (MEMRI)، المعني بمراقبة الاعلام في الشرق الاوسط تقريرًا يصف فيه مقالات وتحليلات الصحفي اليمني كامل المعمري حول استراتيجيات الحوثيين العسكرية بأنها تشكل تهديدًا للأمن البحري.

متابعات-“تعز اليوم”:

وأشار التقرير إلى أن تحليلات المعمري العسكرية تتضمن تكتيكات تهدف لاستهداف حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس ثيودور روزفلت.

و يُبرز التقرير أن تحليل المعمري يشتمل على استراتيجيات متعددة مثل استخدام الطائرات بدون طيار، الصواريخ الباليستية والمجنحة، الألغام الذكية، والزوارق السريعة.

وركز التقرير على أن هذه التكتيكات تستهدف نقاط ضعف الحاملة مثل سطح الطيران ومستودعات الذخيرة والوقود، مما يعكس قلقًا متزايدًا من محتوى الكتابات وتأثيرها المحتمل على الأمن الإقليمي.

تصنيف المعهد الأمريكي المنحاز لإسرائيل، استند على  تقرير تحليلي عسكري للزميل كامل المعمري نشر في راي اليوم بعنوان “كيف يمكن طرد حاملة الطائرات روزفلت من البحر الاحمر ” واعتبر موقع بحوث الاعلام في الشرق الاوسط المنحاز، للكيان الصهيوني ان ذلك يمثل تهديداً محتملاً للأمن البحري لأن التقرير يتناول استراتيجيات عسكرية مقترحة للحوثيين ضد حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس ثيودور روزفلت وان الهدف من هذا الرصد هو تحذير الجمهور الغربي والجهات الأمنية من التهديدات المحتملة وتوفير تحليل مفصل للأحداث والتطورات الجارية في المنطقة

من جهته، أعتبر الصحفي المعمري، في تصريح له، أن وصف كتاباته كتهديد للأمن البحري يمثل فخرا كبيرا له في مساندة المقاومة في غزة ضد القوات البحرية الامريكية والبريطانية والاوروبية التي تسعى لحماية سفن الكيان.

وقال الصحفي المتخصص في الشؤون العسكرية، المعمري: إن “التحليلات العسكرية التي يقوم بها تاتي من منطلق إيمان بالحق في الدفاع عن أرض اليمن والقضية الفلسطينية ومايتعرض له اهالي غزة من مجازر وابادة جماعيه من قبل الكيان الصهيوني مؤكدا بأنه سيستمر في تقديم تحليلات عسكرية تكشف الحقائق وبما يخدم محور المقاومة”، حسب تعبيره.

لقراءة تصنيف المعهد المنحاز لإسرائيل: هنا

جدير بالذكر أن معهد MEMRI بحوث إعلام الشرق الأوسط، تأسس في عام 1998 على يد يغال كرمون، الذي كان سابقًا يعمل في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وميراف ورمسر يعنى المعهد بمراقبة وتحليل الإعلام في الشرق الأوسط وترجمته إلى الإنجليزية، ويهدف إلى رصد تلك الكتابات المؤثرة والقوية المعادية للكيان وامريكا.

 

ويتلقى المعهد تمويله من حوالي 250 مانحًا من الأفراد والمؤسسات الخاصة، مثل مؤسسة Lynde and Harry Bradley، ومؤسسة Randolph، ومؤسسة John M. Olin.

المصدر: عرب جورنال

قد يعجبك ايضا