تعز اليوم
نافذة على تعز

موضحة تحفظ الشيخ الأحمر| وثيقة أمريكية تكشف دفع السعودية بصالح إلى السلطة

تداولت وسائل إعلام محلية، الثلاثاء، صور لوثيقة صادرة عن السفارة الأمريكية في صنعاء عام 1978، وتكشف تأييد السعودية ودفعها بالرئيس الأسبق، علي عبد الله صالح، لتولي زمام السلطة في البلاد، وتوضح معارضة الشيخ القبلي البارز عبد الله بن حسين الأحمر لتولي صالح السلطة حينها، ووصفه بغير المناسب أخلاقيا لشغل منصب الرئيس.

متابعات-“تعز اليوم”:

موقع “تعز اليوم”، يعيد نشر الوثيقة كما هي:

زعيم قبلي يمني يطلب من حكومة الولايات المتحدة التدخل لدى السعوديين ضد خصمه
1978 July 5
Canonical ID:1978SANA03324_d
Character Count:3295

في صباح يوم 5 يوليو، أحضر محمد الشرفي، مبعوث عبد الله بن حسين الأحمر، شيخ مشايخ قبائل حاشد، رسالة إلى السفير والمسؤول الاقتصادي. وأشار الشرفي إلى أن تحالفًا طبيعيًا من القبائل “والمثقفين” وعناصر من الجيش ينشأ في اليمن فيما وصفه بأنه “الجبهة الوطنية”. ومن المقرر أن يحدد هذا التحالف قريبًا الترتيبات التي يريدها لتقاسم السلطة في الحكومة الجديدة، وأنه في الوقت الذي يفعل فيه ذلك، فهو على اتصال أيضًا بالسعوديين.

المشكلة هي أن علي عبد الله صالح وعناصر من الجيش الموالية له قد يحاولون الاستيلاء على السلطة لأنفسهم. ما من شأنه أن يجعل هذه المحاولة خطيرة للغاية، كما قال الشرفي، هو أن السعوديين يدعمون صالح أيضًا وقد يقدمون المساعدة له.
وقال الشرفي إن جميع أعضاء “الجبهة الوطنية” يعتبرون صالح غير مؤهل لقيادة اليمن على أساس أخلاقي و “ثقافي” وسياسي، وأنهم سيقاومون هذه المحاولة بكل ثمن إذا حدثت.

ما يرغب الأحمر في أن تفعله حكومة الولايات المتحدة هو الاتصال بالسعوديين وإبلاغهم، دون الكشف عن وجود أي ترتيبات مسبقة بين حكومة الولايات المتحدة و”الجبهة الوطنية” في هذا الأمر، بأن علي عبد الله صالح هو الرجل الخطأ لدعمه في اليمن، وأن عليهم سحب دعمهم منه.

وأضاف الشرفي أن لديه قائمة، وهو مستعد لمشاركتها مع السفارة، بأسماء الضباط العسكريين الذين يعتبرون مهمين بالنسبة إلى “الجبهة الوطنية”. وقال إن حكومة الولايات المتحدة يجب أن تسعى إلى ضمان عدم سماح السعوديين لصالح بتصفية هؤلاء الضباط.

أخبر السفير الشرفي بأنه سيمرر رسالة الأحمر إلى واشنطن، لكنه لا يستطيع ضمان رد فعل، وأن مشاكل فرز القيادة في اليمن هي مشاكل تعتقد حكومة الولايات المتحدة أنه يجب تركها لليمنيين أنفسهم.

تعليق: تعتقد السفارة أن هناك أسبابًا جيدة وكافية للعمل على منع السعوديين من دعم علي عبد الله صالح في محاولة للاستيلاء على السلطة، إذا كان هذا هو ما ينوي القيام به بالفعل. نعتقد أنه سيكون من المفيد نقل تقييمنا لصالح إلى السعوديين، كما هو موضح في رسالة صنعاء DAO رقم 28 1400Z بتاريخ 7 يونيو 78 وصنعاء 3298. نترك هذا القرار للوزارة وجدة، ولكننا نوصي بأن يتم تمرير وجهة نظر صنعاء حول صالح إلى السعوديين، إذا تم تمريرها، مع ملاحظة أن هذا هو تقييم حكومة الولايات المتحدة وليس مجرد تقييم عناصر من المشهد السياسي اليمني.**

تم رفع السرية في 2014م
انتهت..

الوثيقة الأمريكية المرفوع عنها السرية..
قد يعجبك ايضا