ما الذي سيحدث لو تكرمت السلطة في تعز بالإفراج عن أيوب الصالحي ليقضي شهر رمضان الفضيل في بيته مع زوجته وبين أطفاله: مهيب وجار الله ومحمد وتمني ومسار ونور.؟!
لن ينطبق صَبِر على عصيفرة، ولن تهوي قلعة القاهرة على مسجد الأشرفية، ولن تتضرر هذه السلطة بأي شكل من الإفراج عن شخص معروف بأنه “من دعاة السلم الأهلي، والرافضين لجميع اشكال العنف المسلح والحروب الأهلية”.
بالعكس، ستصبح هذه السلطة أكثر جمالا أو أقل قبحاً بإطلاق سراح إنسان معتقل بلا تهمة، ومنذ سنوات وهو مخفي قسريا، ومعزول تماما عن العالم.
يمكنها أخذ ضمانة. ليكن الحزب الاشتراكي هو الضامن عليه، على غرار قبيلة خولان التي ضمنت خالد الرويشان وأطلقته فوراً من المعتقل الحوثي.
لا أعتقد أن كرامة الحزب على الإخوان أقل من كرامة خولان على الحوثيين، أو أن حرص القبيلة على أبنائها أقوى من حرص الحزب على أعضائه. خاصة عضو قيادي يمثل رئيس القطاع التربوي للحزب، و”من أبرز قادة الثورة الشبابية السلمية في تعز”.!
الحرية لمحمد قحطان وأيوب الصالحي، وأكرم حميد ومحمود الصبيحي وفيصل رجب ولكل سجناء الرأي في معتقلات سلطات الأمر الواقع في اليمن.
..
من إرشيف رمضان الماضي.
أحدث الأخبار
- تعز: مطالبات بضبط أسعار الوقود واتهامات للجهات المعنية بدعم النافذين
- شبوة: إضراب جزئي لكادر مستشفى الأمومة ينذر بتوقف الخدمات الطبية
- حريق مولد كهربائي بمحطة تجارية يثير هلع السكان في تعز
- سكان تعز يحملون سلطات الإصلاح والأجهزة العسكرية مسؤولية الانهيار
- مسلحون يحتجزون قاطرات وقود كهرباء عدن في حضرموت
- مستنقعات وبحيرات مفتوحة.. شوارع مدينة تعز تترجم فشل السلطات
- كارثة بيئية في تعز.. تحذيرات من انسداد مجرى السيول جراء القمامة
- جماعة الإصلاح تختطف صحفي من داخل قاعة عامة في مأرب
- انقطاع الكهرباء لليوم الثالث يضاعف معاناة سكان شبوة
- الموت يتربص بمرضى الفشل الكلوي بمستشفى الثورة بتعز ونفاد المحاليل
المقال السابق
المقال التالي