ما الذي سيحدث لو تكرمت السلطة في تعز بالإفراج عن أيوب الصالحي ليقضي شهر رمضان الفضيل في بيته مع زوجته وبين أطفاله: مهيب وجار الله ومحمد وتمني ومسار ونور.؟!
لن ينطبق صَبِر على عصيفرة، ولن تهوي قلعة القاهرة على مسجد الأشرفية، ولن تتضرر هذه السلطة بأي شكل من الإفراج عن شخص معروف بأنه “من دعاة السلم الأهلي، والرافضين لجميع اشكال العنف المسلح والحروب الأهلية”.
بالعكس، ستصبح هذه السلطة أكثر جمالا أو أقل قبحاً بإطلاق سراح إنسان معتقل بلا تهمة، ومنذ سنوات وهو مخفي قسريا، ومعزول تماما عن العالم.
يمكنها أخذ ضمانة. ليكن الحزب الاشتراكي هو الضامن عليه، على غرار قبيلة خولان التي ضمنت خالد الرويشان وأطلقته فوراً من المعتقل الحوثي.
لا أعتقد أن كرامة الحزب على الإخوان أقل من كرامة خولان على الحوثيين، أو أن حرص القبيلة على أبنائها أقوى من حرص الحزب على أعضائه. خاصة عضو قيادي يمثل رئيس القطاع التربوي للحزب، و”من أبرز قادة الثورة الشبابية السلمية في تعز”.!
الحرية لمحمد قحطان وأيوب الصالحي، وأكرم حميد ومحمود الصبيحي وفيصل رجب ولكل سجناء الرأي في معتقلات سلطات الأمر الواقع في اليمن.
..
من إرشيف رمضان الماضي.
أحدث الأخبار
- تعز: مقتل مواطن داخل نيابة يثير الغضب وتساؤلات عن سجن الضحية طفلاً مع قاتله
- تقرير حقوقي يكشف جرائم التحالف بالساحل الغربي
- 4 شهداء معظمهم نساء بمجزرة سعودية جديدة استهدفت منزلاً بالمعافر في تعز
- مقتل شاب داخل سجن نيابة التربة كشف حقيقة الانفلات الآمن في تعز
- غارات سعودية تستهدف منازل قيادات حزب الإصلاح في تعز
- تعرف على الوقت المناسب لتناول الموز
- جريمة حرب لا تسقط بالتقادم.. إدانة حقوقية لمجزرة مفرق ماوية بتعز
- ارتفاع حصيلة القصف السعودي على مفرق ماوية في تعز
- فرض إتاوات على “وايتات” الماء بأرقام قياسية في تعز
- 65الف على كل شاحنة.. السائقين يشكون ابتزاز نقطة “طور الباحة” بالمقاطرة
المقال السابق
المقال التالي