كلما أتيت على الكيفية التي انتهى بها نظام علي عبدالله صالح، تذكرت في الطريق إلى 11 فبراير؛ قضية أهالي منطقة الجعاشن التي كان يقف ورائها فرد واحد: محمد أحمد منصور. كان كل اليمنيين حينها، مؤمنون بعدالة هذه القضية، ويرون في حلها مفتاحا لإنهاء تسلط المشائخ على رقاب الناس، فيما يرى صالح، بعمى السلطة وإغواءها، قوته وقوة نظامه، في كسر هذه الإرادة الشعبية. اليوم، تسلك القوات التي تدين بولائها لحزب الإصلاح في تعز، ذات المسلك الضحل، في التعامل مع ثلة من الصبيان المرد، الذين أطلقت لهم اليد للتحكم بحياة الناس وتقرير مصيرهم. إذا كانت هذه القوات، بصمتها وتجاهلها، وغض طرفها، ترى مسألة هؤلاء الصبيان عويصة، ومعقدة، وأكبر من مقدرتها على بسط نفوذها، فهي بشكل او بآخر، تؤمن أن “التمكين الإلهي” لها، يتأتى من كونها نسخة رديئة ومحورة، من نظام صالح الآفل والمنقرض.
أحدث الأخبار
- سيول تُغرق شوارع تعز وسخط شعبي من تقاعس “سلطة الإصلاح”
- طوابير لا نهاية لها في تعز.. أزمة الغاز تخنق وتنهك كاهل الأسر
- كارثة صحية بتعز.. 22 ألف حالة اشتباه بالملاريا والوضع ينذر بالانهيار
- فوضى وسوء تنظيم.. الأرصفة تتحول لأسواق بشوارع تعز
- تعز: غضب من تقاعس السلطة و”نهم الجبايات” وسط انهيار معيشي حاد
- من أزمة إلى أخرى.. انعدام الغاز يجدد معاناة السكان في تعز
- شلل خدمي يغرق أحياء لحج بالنفايات
- تعز: جبايات بالمليارات ومرضى الفشل الكلوي الحاد بلا غسيل إسعافي
- غضب شعبي إثر خطأ طبي أنهى حياة شابة في مأرب
- مياه الصرف الصحي تغرق شارعاً رئيسياً في عدن وتفجر غضباً شعبياً
المقال السابق
المقال التالي