جرحى الإصلاح يحرقون اطرافهم رفضا للتهميش
في مشهد مؤلم يعكس حجم الإهمال الذي يعانيه جرحى الحرب، أقدم عدد من المصابين المنتمين للقوات الموالية للإصلاح والتحالف السعودي الإماراتي في محافظة تعز على إحراق أطرافهم الصناعية، احتجاجًا على انقطاع رواتبهم وتهميشهم من قبل السلطات المحلية.
متابعات خاصة-“تعز اليوم”:
ونظم الجرحى وقفة أمام شعبة الرعاية بمحور تعز، طالبوا خلالها بصرف مرتباتهم المتوقفة منذ خمسة أشهر، وتوفير الإكراميات المستحقة لهم، إضافة إلى تسهيل علاج الحالات الحرجة خارج البلاد، بعد أن طالت معاناتهم دون استجابة تُذكر.
وتداول ناشطون مقاطع مصوّرة للجرحى أثناء إحراقهم لأطرافهم الاصطناعية، في تعبير صادم عن الإحباط واليأس الذي وصلوا إليه، مؤكدين أن ما يتعرض له هؤلاء المقاتلون السابقون يمثل وصمة عار على الجهات المسؤولة عن رعايتهم.
ويأتي هذا الاحتجاج ضمن سلسلة من التحركات الغاضبة التي يشهدها الشارع في مناطق سيطرة التحالف، في ظل تصاعد الأزمات المعيشية وتدهور الأوضاع الإنسانية، وتنامي الشعور بالخذلان لدى من شاركوا في القتال دون أن يجدوا من يكفلهم بعد إصابتهم.